السيد هاشم البحراني

247

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثامن والثلاثون في المناجاة يوم الطائف من طريق الخاصة وفيه ثمانية عشر حديثا الأول : محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات قال : أخبرني أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمرو بن أبان عن أديم أخي أيوب عن حمران قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، بلغني أن الله تبارك وتعالى ناجى عليا ( عليه السلام ) قال : " أجل قد كان بينهما مناجاة الطائف ، نزل بينهما جبرائيل " ( 1 ) . الثاني : الصفار هذا عن إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن سلمة بن كهيل يروي في علي أشياء قال : " ما هي " ؟ قلت : حدثني أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان محاصرا أهل الطائف وأنه خلا بعلي يوما فقال رجل من أصحابه : عجبا لما نحن فيه من الشدة وأنه يناجي هذا الغلام منذ اليوم فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أنا بمناج له إنما يناجي ربه " فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " إنما هذه أشياء يعرف بعضها من بعض " ( 2 ) . الثالث : الصفار عن محمد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن عاصم عن معاوية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا فقال أبو بكر : انتجيته دوننا ، فقال : " ما انتجيته بل الله ناجاه " ( 3 ) . الرابع : الصفار عن علي بن محمد قال : حدثني حمران بن سليمان قال : حدثني عبد الله بن محمد اليماني عن منيع عن يونس عن علي بن أعين عن أبي رافع قال : لما دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا يوم خيبر فتفل في عينيه فقال له : " افتحهما فقف بين الناس فإن الله أمرني بذلك " قال أبو رافع : فمضى علي وأنا معه ، فلما أصبح بخيبر وقف بين الناس فأطال الوقوف فقال الناس إن عليا يناجي ربه ، فلما مكث أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها ، فقال أبو رافع : فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : إن عليا وقف بين الناس كما أمرته ، فقال قوم : إن الله ناجاه فقال : " نعم يا أبا رافع إن الله ناجاه يوم

--> ( 1 ) بصائر الدرجات 410 / 1 . ( 2 ) بصائر الدرجات 410 / 2 . ( 3 ) بصائر الدرجات 411 / 4 .